يا له من يوم عظيم! القرد هو "الفرح واللعبة" ... من المشي طفل لدينا الداخلية! اليوم هو يوم جيد لنلهو مع ما نقوم به، وإذا كنا تعاني من صعوبة أو هي في خضم المشاكل، والسعي للحصول على معظم جيد هو في خضم هذه الفوضى والاستيلاء على هذه النكتة enrgía قوية، عفوية، لعب حتى في العمل الشاق أو أمام جدار من السلبية. هذا (الختم) محادثات قريب لاحياء هذا الجزء عفوية وحرية الطفل / لاسقاط ..... نحن البالغين دون أقنعة هياكل الشعور .... ونقول ما نؤمن به.
فكرت: ما هو سلوك الطفل .... وانظر البساطة التي تبدو متعة وحرية في التعبير عن أنفسهم ويتصرفون؟ . . حسنا، هذا هو، لتكون خالية من أنفسنا، وتفرض وجوهنا من قبل الكبار. . . لتعميق حدسنا وتبرز "الكاريزما" التي تنتج المغناطيسية من الدعابة والفرح.
لهجة ستة (إيقاعي) هو "تساوي" "متوازن" "من تنظيم" ... يعني أن من هذا المزاج واللعبة التي نوازن بين ما يحدث في هذا اليوم وإعطاء الحلول من تلك النقطة، ما نأتي في الظهر لدينا، الأعباء التي تثقل لنا باستمرار، ومزعجة، تشويش وعرقلة ما ... فإذا كنت تعانين من العفوية؟ بدون تعقيد كثير من عقل الكبار ويسجن بموجب القوانين الخاصة بها والأنماط؟
الادعاء: "واعلم أن الحياة هي لعبة كبيرة حيث الفرح والأبواب هي الفكاهة للأهمية"




















تعليقات
لا يوجد أي تعليق عن هذا الموضوع.
كتابة تعليق